اد. أحمد مطاوع

متى يمكن للزوجين معاودة ممارسة الجنس بعد حدوث الإجهاض؟

يعتمد توقيت معاودة ممارسة الجنس بعد حدوث الإجهاض على الحالة نفسها، ويمكن للطبيب المعالج أن يكون خير معين فى تحديد هذا التوقيت بناء على الظروف والمعطيات الصحية للحالة.

وعموما يمكننا القول أن التوقيت المثالى لمعاودة ممارسة الجنس يتحدد عندما يشعر الطرفان بأنهما مستعدان لهذا الأمر، مع الوضع بالإعتبار العوامل النفسية والجسدية، ولاسيما أن الإطار الزمنى يختلف من شخص لآخر.

على الجانب الجسدى، يجمع العديد من الأطباء على ضرورة الإنتظار حتى توقف نزول الدم الناتج عن الإجهاض، بالإضافة إلى مرور دورة شهرية كاملة ( 28 يوم فى المتوسط ) تنتهى بنزول دم الحيض، فى حين يرى البعض الآخر ضرورة الإنتظار 6 أسابيع على الأقل، ولاسيما إذا كان الإجهاض ناتج عن حدوث مضاعفات بالحمل.

يلاحظ أن الرحم وعنق الرحم بعد حدوث الإجهاض يكونا أكبر حجما من المعتاد، وهو ما يزيد من قابلية تعرضهما للعدوى، ولتقليل إحتمالية حدوث هذا الأمر، ينصح بوضع سدادات مهبلية مخصصة لهذا الغرض لمدة أسبوعين تقريبا، وهو ما يعنى ضرورة الإنتظار مدة زمنية أكثر من الأسبوعين قبل معاودة ممارسة الجنس مرة أخرى.

أيضا قد تحتاج بعض السيدات إلى مزيد من الإنتظار حتى نزول كل محتويات الرحم (أجزاء الجنين الميت) المتبقية، وهو ما قد يستلزم بضع أسابيع قليلة، كذلك قد يصف الطبيب بعض الأدوية التى تستحث الرحم على الإنقباض لطرد هذه البقايا، وفى حالة فشل هذه الطريقة، يظل الخيار الجراحى هو الحل المتاح والأمثل، وذلك من خلال تدخل جراحى محدود يتم من خلاله توسيع عنق الرحم وتفريغ تجويف الرحم من أى بقايا متواجدة.

ينصح قبل معاودة ممارسة الجنس بزيارة الطبيب لفحص الرحم والتأكد من الجاهزية التامة لمعاودة ممارسة الجنس، كذلك ينبغى إستخدام وسيلة لتنظيم الأسرة مالم تكن هناك رغبة فى حدوث حمل فى القريب العاجل.

أما على الجانب النفسى والعاطفى، فقد يستغرق الأمر مزيد من من الوقت لتجاوزه، فمن الطبيعى أن يشعر كلا الزوجين بالحزن عقب خوض مثل هذه التجربة، لكن يجدر بنا الإشارة إلى أن القلق والإكتئاب قد يتسبب فى ضعف الرغبة والإستثارة الجنسية.

لذا فإن دعم المحيطين والمقربين (وخصوصا الزوج) يعد أمرا غاية فى الأهمية أثناء هذه المرحلة الحرجة.

كذلك ينبغى ألا يتردد الطرفان فى البحث عن مشورة نفسية متخصصة إذا كانا بحاجة إليها، حيث يتم عقد جلسات نفسية تهدف إلى التحاور والكشف عن أى مخاوف أو أفكار سلبية إزاء هذا الأمر.

👨‍⚕️ د. أحمد مطاوع
📃 إستشاري طب وجراحة أمراض الذكورة
🎓 أستاذ م. بكلية طب قصر العينى جامعة القاهرة
🎓 زميل الجمعية الأوروبية للصحة الجنسية (هولندا)
📍 مصر الحديدة 
📍التجمع الخامس 

📞 01275219306 -01020348979

 

شارك المقال

المزيد من المقالات

دعامات الإنتصاب

فى الغالب يتم اللجوء إلى إستخدام دعامة القضيب بصفتها الملاذ الأخير، فغالبا وقبل اللجوء إلى هذا الخيار، يتجه الرجال الذين يعانون من مشاكل فى الإنتصاب إلى الحلول الأخرى مثل ( الأقراص ، الحقن، الأجهزة التى تعتمد على ضغط تفريغ الهواء) .

لكن أحيانا لاتصلح مثل هذه الحلول التقليدية لفئات معينة من المرضى، فعلى سبيل المثال .. هناك من يتلقون عقاقير وأدوية تحتوى على مادة ” النيترات ” لعلاج قصور الشرايين التاجية، والتى تتعارض مع أدوية علاج ضعف الإنتصاب .

سرعة القذف

سرعة القذف هي تكرار القذف قبل دخول المهبل أو عند الدخول أو بعد فترة قصيرة من الدخول ويحدث ذلك كرد فعل سريع لإثارة جنسية بسيطة، و يحدث القذف قبل أن يرغب الرجل فى ذلك مما يعطية الشعور بعدم القدرة على التحكم في القذف.

تأخر القذف

يحدث تاخر القذف عندما يستغرق الرجل وقتا أطول من رغبته في القذف. معظم الرجال يقذفون في غضون دقائق قليلة من بدء الجماع. الرجال الذين يعانون من تأخير القذف قد يستغرق الأمر ما بين 30 و 45 دقيقة. بعض الرجال يكونون غير قادرين تماما على القذف. أو قد يكونوا قادرين على القذف عن طريق الاستمناء ولكن ليس مع الشريك.

الحقن الموضعي لعلاج ضعف الانتصاب: دليل شامل للرجال

الحقن الموضعي لعلاج ضعف الانتصاب يُعد من الخيارات الفعالة التي يعتمد عليها الأطباء خاصةً في الحالات التي لا تستجيب للعلاج بالأدوية الفموية. في هذا المقال، نستعرض كل ما تحتاج لمعرفته حول هذا النوع من العلاج، مميزاته، طريقة استخدامه، وآمانه.

Scroll to Top