اد. أحمد مطاوع – استشاري طب وجراحة امراض الذكورة والعقم

هل من الآمن لمرضى القلب ممارسة الجنس؟

 تعتبر ممارسة الجنس آمنة لمعظم مرضى القلب، لكن عموما ينصح بضرورة التحدث مع طبيبك المعالج حول هذا الأمر.
تعتبر الإصابة بأزمة قلبية أثناء ممارسة الجنس من المخاوف الشائعة لدى قطاع عريض من مرضى القلب، وذلك على الرغم من تضاؤل فرص حدوث هذا الأمر.
تشير الدراسات إلى أن الجهد البدنى المبذول فى ممارسة الجنس يكافئ الجهد المبذول فى المشى السريع (الهرولة) أو صعود دورين من السلالم.
فى عام 2015 نشرت مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب بحثا يتناول العلاقة بين الجنس و إحتمالية التعرض لأزمة قلبية.
فى البداية قام مجموعة من العلماء الألمان بدراسة 536 حالة لرجال أصيبوا بأزمة قلبية، حيث قام العلماء تحديدا بدراسة النشاط الجنسى لهؤلاء الرجال فى العام الذى سبق إصابتهم بالأزمة القلبية، مع مراقبة تطور حالتهم الصحية لمدة 10 سنوات.
وقد توصل العلماء من خلال هذه الدراسة إلى عدم وجود علاقة بين النشاط الجنسى والإصابة بالأزمات القلبية، حيث أشارت النتائج إلى أن أقل من 1% من الرجال قد مارسوا الجنس قبل أقل من ساعة من حدوث الأزمة القلبية، فى حين وجد أن 80% من إجمالى الحالات لم يمارسوا الجنس من الأساس خلال الـ 24 ساعة السابقة لإصابتهم بالأزمة قلبية.
وخلال فترة المتابعة لهؤلاء المرضى التى إمتدت لعشر سنوات، كان هناك 100 حدث متعلق بالقلب ومشاكله الصحية (كالأزمات القلبية أو الوفاة الناتجة عن أزمة قلبية)، لكن المبشر فى الأمر أن كل هذه الأحداث القلبية لم يكن لها علاقة بالجنس من قريب أو بعيد.
ومع ذلك، هناك أوقات لاينبغى فيها على مريض القلب ممارسة الجنس، فعلى سبيل المثال، ينبغى على الشخص الذى يعانى من أعراض قلبية (كآلام الصدر أثناء الراحة أو النشاط البدنى الطفيف)، الإنتظار حتى إستقرار الحالة الصحية قبل ممارسة الجنس.
وعموما فى حالة وجود مشكلة صحية بالقلب (إرتفاع ضغط الدم، فشل قلبى متقدم، حدوث أزمة قلبية مؤخرا، عدم إنتظام ضربات القلب، ضعف عضلة القلب) ينبغى عدم ممارسة الجنس إلا بعد إستشارة طبيبك المعالج. حيث قد يوصى الطبيب بعدم الإفراط جنسيا، أو تجنب ممارسة الجنس العنيف الذى قد يشكل خطرا على صحة القلب.
كذلك ينبغى على مريض القلب الذى تساوره المخاوف نحو ممارسة الجنس، أن يحظى بالنقاش مع طبيبه المعالج حول هذه النقطة، وتذكر أنه حتى لو تقلص النشاط الجنسى بناء على توجيهات الطبيب.

👨‍⚕️ د. أحمد مطاوع
📃 إستشاري طب وجراحة أمراض الذكورة
🎓 أستاذ م. بكلية طب قصر العينى جامعة القاهرة
🎓 زميل الجمعية الأوروبية للصحة الجنسية (هولندا)
📍 مصر الحديدة 
📍التجمع الخامس 

📞 01275219306 -01020348979

 

شارك المقال

المزيد من المقالات

ما هى التغيرات فى نمط الحياة التى يمكن إتباعها لتحسين الإنتصاب؟

هناك الكثير الذى يمكن عمله لتحسين الإنتصاب. ولاتقتصر الفوائد على تحسين قدرة القضيب على الإنتصاب فحسب، إذ هناك العديد من الفوائد الصحية الأخرى، لذا فإن الأمر يستحق المحاولة والتجربة.

قبل البدء فى تطبيق هذه التغيرات المتعلقة بنمط حياتك، ينبغى أن تكون على معرفة كافية بدور تدفق الدم إلى القضيب فى الحصول على إنتصاب قوى لفترة زمنية كافية تضمن القيام بعلاقة جنسية كاملة.

هل يمكن لجراحات السمنة تحسين الحياة الجنسية للمرضى؟

يمكن ربط السمنة بعدد من المشاكل الطبية التي يمكن أن تؤثر على الصحة الجنسية، مثل مرض السكري وأمراض القلب وتوقف التنفس أثناء النوم. يعاني العديد من الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة من انخفاض هرمون التستوستيرون أو ضعف الانتصاب. قد تعاني النساء من ضعف الترطيب المهبلى، مما قد يجعل الجماع غير مريح. الاكتئاب المرتبط بالسمنة يمكن أن يؤثر أيضا على الحياة الجنسية للفرد. في كثير من الأحيان، يفقد الناس الاهتمام بالجنس.

هل تؤثر الإصابة بالنقرس على القدرة الجنسية؟

نعم يؤثر النقرس على القدرة الجنسية، وخصوصا فى الرجال.

النقرس عبارة عن صورة مؤلمة جدا من حالات إلتهاب المفاصل، ويحدث نتيجة ترسب أملاح حمض اليوريك على المفاصل.

ينشأ حمض اليوريك فى الجسم بإعتباره أحد المركبات الناتجة عن هضم البيورينات الموجودة فى بعض الأطعمة كالكبدة والمأكولات البحرية والبازلاء ..إلخ، ليتم بعد ذلك نقل حمض اليوريك عبر الدم إلى الكليتين، وهناك تقوم الكليتين بالتخلص من حمض اليوريك وطرده من الجسم من خلال البول.

Scroll to Top