اد. أحمد مطاوع – استشاري طب وجراحة امراض الذكورة والعقم

هل إستخدام المنشطات ومواد بناء العضلات على المدى الطويل يتسبب فى الإصابة بأمراض القلب؟

هل الحقن المستخدمة فى كمال الأجسام و صالات “الجيم” مضرة؟

كثر فى السنوات الأخيرة إستخدام المنشطات والمركبات الإسترويدية التى تهدف إلى بناء العضلات  و كمال الأجسام (مثل هرمون التستوستيرون الصناعى).

ويلجأ قطاع عريض من الناس إلى هذه المواد الضارة للحصول على بنية جسدية ومظهر خارجى جذاب دون أن يتكلفون عناء ممارسة الرياضة التى تستلزم غالبا مجهود بدنى شاق.

ما هى الأعارض الجانبية لإستخدام المنشطات ومواد بناء العضلات؟

يتضمن إستخدام هذه العقاقير والمنشطات العديد من الأعراض الجانبية، والتى تشمل: ظهور حب الشباب، زيادة وزن الجسم، تقلبات مزاجية (وخصوصا الميل إلى السلوك العدوانى)، إنكماش حجم الخصية و نقص إنتاج الحيوانات المنوية، وهو مايؤدى إلى الإصابة بالعقم.

كذلك فقد أشارت بعض الدلائل العلمية إلى أن إستخدام هذه المواد على المدى البعيد قد يتسبب فى الإصابة بسرطان البروستاتا، بالإضافة إلى أمراض القلب، لكن يجدر بنا الإشارة من باب الأمانة العلمية أن هذه الدلائل مايزال ينقصها الدراسات الجادة لتأكيدها.

أيضا فقد حددت دراسة أمريكية حديثة 3 معايير مختلفة للإصابة بأمراض القلب فى الرياضيين الذى يمارسون رياضة رفع الأثقال والذى تتراوح أعمارهم بين 34 – 54 عام.

حيث قامت الدراسة بعقد مقارنة بين بعض الرياضيين الذين سبق لهم تعاطى هذه المواد لمدة عامين على الأقل و رياضيين لم يسبق لهم تجربتها.

وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أن مستخدمى المنشطات ومواد بناء العضلات أبدوا معايير سيئة فيما يخص أمراض القلب، حيث أظهرت هذه المعايير إختلال جزئى بوظائف القلب، فضلا عن وجود تصلب نسبى بالشرايين.

وعلى الرغم من التحفظات التى أبداها البعض حول مدى دقة هذه الدراسة، إلا أنها أضافت شئ من الدعم حول مدى التأثير الضار للمنشطات ومواد بناء العضلات على صحة القلب والشرايين.

كذلك لايمكن تحديد مدى وحجم الضرر الناجم عن إستخدامها، ولاسيما أنها متنوعة الأشكال والتركيزات، كما يسهل الحصول عليها سواء من بعض صالات الجيم أو حتى من خلال شرائها عبر الإنترنت، وهو مايعنى إمكانية إحتوائها على مواد غير معلومة أو مجهولة المصدر.

👨‍⚕️ د. أحمد مطاوع
📃 إستشاري طب وجراحة أمراض الذكورة
🎓 أستاذ م. بكلية طب قصر العينى جامعة القاهرة
🎓 زميل الجمعية الأوروبية للصحة الجنسية (هولندا)
📍 مصر الحديدة 
📍التجمع الخامس 

📞 01275219306 -01020348979

 

شارك المقال

المزيد من المقالات

هل يمكن لجراحات السمنة تحسين الحياة الجنسية للمرضى؟

يمكن ربط السمنة بعدد من المشاكل الطبية التي يمكن أن تؤثر على الصحة الجنسية، مثل مرض السكري وأمراض القلب وتوقف التنفس أثناء النوم. يعاني العديد من الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة من انخفاض هرمون التستوستيرون أو ضعف الانتصاب. قد تعاني النساء من ضعف الترطيب المهبلى، مما قد يجعل الجماع غير مريح. الاكتئاب المرتبط بالسمنة يمكن أن يؤثر أيضا على الحياة الجنسية للفرد. في كثير من الأحيان، يفقد الناس الاهتمام بالجنس.

لماذا ينبغى عليك إستشارة طبيبك فى حالة ضعف الإنتصاب؟

يوجد العديد من الأسباب الوجيهة :
• قد يكون ضغف الإنتصاب مؤشرا لمشكلات صحية أكبر:
حيث أن ضعف الإنتصاب عادة مايكون فى الحالات المصابة بأمراض القلب والسكر ، كذلك فهذا الأمر قد يحدث للمصابين بإرتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى، الأمر الذى يعنى أنه يعتبر العلامة الأولى والتى تشير إلى وجود شئ ما خاطئ بالجسم .. والخبر السار فى هذا الأمر، أنه بمجرد علاج هذه العوامل المسببة، فإن مشكلة عدم الإنتصاب سرعان ماتزول بصورة تلقائية، وبالإضافة إلى ذلك فإن الإهتمام بحالتك
الصحية ، من شأنه أن يرفع من معدلات الصحة واللياقة بشكل عام .

تأخر الإنجاب لدى الرجال 4- العلاج

حيانا قد يعجز الطبيب المعالج عن تحديد العامل المسبب لحالة تأخر الإنجاب، وعموما حتى في حالة عدم معرفة السبب، فإن الطبيب المعالج عادة ما يوصى ببعض العقاقير الدوائية والإجراءات العلاجية التي تجدى نفعا في مثل هذه الأمور.

عينة الخصية الميكروسكوبية: الأمل في الإنجاب رغم انعدام الحيوانات المنوية

عينة الخصية الميكروسكوبية (Micro-TESE) هي إجراء جراحي متطور يُستخدم لاستخلاص الحيوانات المنوية مباشرة من الخصية باستخدام الميكروسكوب الجراحي، خاصة في حالات انعدام الحيوانات المنوية (Azoospermia). تُعد هذه التقنية الأحدث والأكثر فعالية لزيادة فرص الإنجاب لدى الرجال الذين يعانون من مشاكل شديدة في إنتاج الحيوانات المنوية.

Scroll to Top